
- تحليل لوكالة رويترز بعنوان : China sits in Russia oil sanction sweet spot، بواسطة : Yawen Chen
من المرجح أن تقوم الصين بشراء المزيد من النفط الروسي، بسبب الخصومات المالية لسعر البرميل، بسبب العقوبات الغربية، والعقوبات على الطاقة الروسية المرتقبة من الإتحاد الأوربي، حيث يتجه الخام الروسي الرخيص إلى آسيا، لكن كميات النفط الموردة للصين متواضعة مقارنة بالهند، وإيطاليا.
حذر المسؤولون في الولايات المتحدة، الصين، إنهم على إستعداد لحظر الصادرات للشركات الصينية، مثل شركة تصنيع الرقائق أشباه الموصلات الدولية، SMIC، إذا قامت الحكومة الصينية بتعمد بالتأثير على العقوبات الغربية المُصممة للضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي يتمتع بعلاقة جيدة مع الرئيس الصيني.
أبدت الحكومة الصينية تعاطفها مع روسيا ورفضت وصف الغزو بأنه حرب.
بإستثناء المملكة العربية السعودية، تعتبر صادرات الطاقة الروسية من أهم الموارد للمال والميزانية الروسية وتمويل الحرب بشكل مستمر، وروسيا هي أكبر مصدر للنفط للصين.
لغاية الأن، تعتبر الهند من أكثر الدول التي أقتنصت الفرصة لشراء النفط الروسي الرخيص.
البلد الذي يفتقر إلى موارد الطاقة، موطن لشركة ريلانس للصناعات Reliance Industries ، التي تمتلك أكبر مصفاة نفطية في العالم، وقد أشترت كميات من الخام الروسي ( الأورال ) بسعر مخفض.
بلغت كميات النفط اليومية المشتراة من قبل الشركة ( ٦٧٤,٠٠٠ برميل / يوم )، الشهر الماضي، وهي كمية أكبر من الضعف عن شهر أذار / مارس ٢٠٢٢، وفقًا لشركة ستاندرد آند پورز العالمية للسلع S&P Global’s Commodities at Sea.
في غضون ذلك، أرتفعت الشحنات اليومية الروسية من النفط الخام إلى الصين بنسبة ١٠ ٪ فقط لتصل إلى ٧٨١,٠٠٠ برميل / يوم.
بعض الدول الأوروبية، على الرغم من قرار الإتحاد الأوربي بفرض حظر على النفط الروسي خلال ستة أشهر، تتباطأ في إعتماد الحظر.
أظهرت بيانات من ستاندرد آند پورز، أنه بينما أنخفض الطلب على النفط بشكل كبير في ألمانيا، زادات واردات النفط لإيطاليا بنسبة ٤٠ ٪ في شهر نيسان / أبريل ٢٠٢٢.






